كلماتي أخطها لأحلى صحبة لأحلى رفقة
في مكتوب 
خططتها اليوم بعدما صليت صلاة الفجر وقرأت آيات من الذكر الحكيم ..
تذكرتهما اشتقت لهما لم أرهما منذ سنين فلم أحس إلا وقلمي يخط هذه السطور التي أملاها عليه قلبي الذي شده الحنين
كلمات بعنوان
" وتمضي السنين"
أتذكرين حينما كنا صغارا
حينما كنا نعلن البسمة جهارا
ونرفع البراءة والحب شعارا
أتذكرين حينما كنا صغارا
كنا لا نعرف للجراح طريقا
ولم يكن الغدر والخداع لنا رفيقا
تواعدنا أنا لن نعرف تفريقا
أتذكرين بسمتك التي كنت تمنحين
وقلبك الطاهر الذي كنت تملكين
هكذا كنا براءة تمشي وحبا وحنين
بسمتنا وبراءتنا كانت تنزع الهم والأنين
من قلوب الكبار المساكين
أتذكرين
حينما كنا نلعب "الاستغماية" ولعبة الشرطة والمجرمين
ولعبة التلاميذ والمعلمين
كنا ممثلين
نمثل في اليوم ألف دور في الحين
وفي الليل ننام نومة الملائكة الطائعين
مضت السنين
كبرنا وتغيرت ملامحنا ودواخلنا
فتحنا أعيننا البريئة على حقيقة من وما حولنا
منا من طعنوه غدرا
ومنا من سقوه علقما ومرا
ومن
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |